تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام علي ( ع ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
العالم زايس
Zaiss
أنه يمكن إعطاء كمية تصل إلى 500 غ في بعض المعالجات بالعسل . ويؤكد الدكتور « 1 » ستويمير ملادينوف
S . Mladenov
هذا المعنى ، فقد تابع تغيرات مستوى السكر في الدم والبول عند 500 مريض بالطرق التنفسية كانوا خاضعين للمعالجة بالعسل ، وبحدود من 100 - 500 غ يوميا طيلة عشرين يوما ، فلم يلحظ أي ارتفاع في مستوى سكر الدم ، بل العكس انخفض متوسط السكر الدموي قليلا عن مستواه العادي عند هؤلاء المرضى ، كما لم يلاحظ أي أثر للسكر في البول . ووفقا لرأي « 2 » زايس
Zaiss
وفيليبس
Phillips
وكرونتز
Kruntiz
وكيلاس
Caillas
فإن العسل يساعد على هضم الأغذية الأخرى وتمثلها . أما البروفسور ن . أيوريش « 3 »
N . Ioyrish
فيقول بأن التجارب قد أثبتت الخواص المقوية للعسل وتأثيره العام على عضوية المريض . فقد زاد وزن المرضى وارتفع عدد الكريات الحمراء والخضاب
Memoglobin
في دمائهم ، كما اعتدلت الحموضة المعدية ونقصت نسبة التنبه في الجهاز العصبي مما جعل المرضى يشعرون بالراحة والنشاط بشكل عام . ومع القيمة الغذائية الكبرى للعسل فقد ورد ذكره في جداول الحمية لعدد من أمراض التغذية وسوء الإستقلاب ، فقد ذكر العسل في بعض دساتير الأدوية بنسب مختلفة مثل
Oxymel Simplex
وهو مزيج من العسل والخلّ « 4 » بنسبة 3 / 1 ، وهناك أيضا
Mel Colehici
وهو مزيج من العسل واللحلاح « 5 » ويستعمل في معالجة النقرس و
Melkossatum
وهو مزيج متساو من العسل ومنقوع الورد ( 50 غ من الورد لكل 300 غ الماء ) ويستعمل كمقبض . . . الخ .
هامش
( 1 ) عن كتاب « العسل والمعالجة به » الصادر بالروسية في صوفيا عام 1971 . ( 2 ) عن كتاب « علم حياة النحل » ريمي شوفان ، صدر بالفرنسية عام 1968 . ( 3 ) عن كتاب « مفكرة النحال » الصادر بالروسية في موسكو عام 1970 . ( 4 ) وقد اهتم بمزيج العسل والخل أيضا الأطباء المسلمون القدامى وكانوا يسمونه بالسنكجبين ( وهي كلمة فارسية الأصل ) ، وسبب اهتمامهم بالخل الحديث النبوي الذي رواه مسلم في صحيحه وهو قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم ( خير الأدم الخل ) والأدم ما يؤكل مع الخبز . ( 5 ) اللحلاح أو الوحواحColchiqueهو أحد نباتات الفصيلة الزنبقية ويسمى بنرجس الخربق ، وهو ذو أزهار حمراء بنفسجية وتستعمل بذوره ، ذات الطعم المر الحريف ، لمعالجة النقرس ، ومزجها بالعسل يعدل الكثير من سميتها .
طب الإمام علي ( ع ) — صفحة 214 | محسن عقيل