اجتمعت البركة والشفاء والهنيء المريء شفيت إن شاء اللّه تعالى ، قال : ففعل فشفي « 1 » .
عن أمير المؤمنين ( ع ) ، قال : العسل شفاء من كل داء ولا داء فيه ، يقل البلغم ، ويجلو القلب « 2 » .
القطب الراوندي في لب اللباب : عن علي ( ع ) ، أنه قال : من أصابته علة فيسأل امرأته ثلاثة دراهم من صداقها ، ويشتري بها عسلا ، ثم يكتب سورة يس بماء المطر ويشربه ، شفاه اللّه ، لأنه اجتمع له الهنيء والمريء والشفاء والمبارك « 3 » .
العسل في طب الرسول ( ص ) وأهل بيته ( ع )
قال رسول اللّه ( ص ) : من أراد الحفظ فليأكل العسل . « 4 »
وقال ( ص ) : نعم الشراب العسل يرعى القلب ويذهب برد الصدر « 5 » .
عن أبي الحسن ( ع ) قال : العسل شفاء من كل داء إذا أخذته من شهده « 6 » « 7 » .
فقه الرضا : قال العالم ( ع ) : من لعق لعقة عسل على الريق يقطع البلغم ، ويكسر الصفراء ، ويقطع المرّة السوداء ، ويصفو الذهن ، ويجوّد الحفظ إذا كان مع اللّبان الذكر « 8 » .
قال رسول اللّه ( ص ) : العسل شفاء يطرد الريح والحمى « 9 » .
عن الحسن بن شاذان ، قال : حدّثنا أبو جعفر ( ع ) ، عن أبي الحسن ( ع ) ، وسئل عن
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 2 ص 7 . ووسائل الشيعة ج 25 ص 100 - 101 ح 14 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 166 . ومستدرك الوسائل ج 16 ص 267 ح 7 .
( 3 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 368 ح 13 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 63 ص 290 ح 2 .
( 5 ) يرعى القلب : الارعاء الابقاء والرفق والشفقة .
( 6 ) بحار الأنوار ج 63 ص 290 ح 2 .
أي أخذته جديدا من شمعه أو من خالصه ، قال في الصحاح : الشهد والشهد العسل في شمعها والشهدة أخصّ منها .
( 7 ) بحار الأنوار ج 63 ص 292 ح 7 .
( 8 ) بحار الأنوار ج 63 ص 293 ح 16 .
( 9 ) بحار الأنوار ج 63 ص 294 ح 19 .