نسبته عن 20 % من جراء طعمه الحريف اللاذع وغير المقبول ، وفي حين أنه يحتمل وجوده في السواك بنسبة أعلى بكثير من 20 % ، وطعمه مقبول وله رائحة طيبة ، ونكهة ، وهذه ناحية ينفرد بها السواك كميزة رائعة ، ولذلك أقرر من غير شك ، أن السواك يفوق الفرشاة ، ومعجون الأسنان بكثير .
ويردف الدكتور الجريدلي فيقول : أنا مقتنع بتفوق السواك على جميع وسائل تنظيف الفم ، ولكن لو استطعنا أن نضع المسواك بشكل يكون فيه مقبولا رائجا بين الناس ، كأنه نضعه ضمن محفظة جيدة من البلاستيك ، أو نجعل لقبضته زاوية معوجة ليستطيع الدخول إلى جميع الأماكن وذلك بليّه بالحرارة .
فلقد ثبت أن للمسواك فعالية وتأثيرا أقوى من الفرشاة والمعجون معا من حيث منع تكوين القلح والالتهابات اللثوية . فلقد أجرت جمعية طب الأسنان الأميركية
( A . D . A . )
لجيش الولايات المتحدة الأميركية تجارب عديدة أثبتت فيها فعالية وتفوق أعواد التنظيف الخشبية
( sticks )
التي استعملت إحدى نهايتها لتنظيف السطوح السنية الملاصقة بعضها لبعض وعلكت النهاية المدببة بلطف حتى أصبحت على شكل فرشاة لتنظيف الأسطح الأخرى غير الملاصقة للأسنان .