ويأكل هرثا « 1 » « 2 » .
عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : ثلاث يذهبن بالبلغم ويزدن في الحفظ :
السواك ، والصوم ، وقراءة القرآن « 3 » .
في حديث عن أمير المؤمنين ( ع ) : « أن السواك يوجب شدة الفهم ، ويمرىء الطعام ، ويذهب أوجاع الأضراس ، ويدفع عن الإنسان السقم ، ويستغني عن الفقر . . . »
والحديث طويل ، وما ذكرناه منه منقول بالمعنى « 4 » .
قال أمير المؤمنين ( ع ) : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب « 5 » .
قال أمير المؤمنين ( ع ) : إن أفواهكم طرق القرآن فطهروها بالسواك « 6 » .
كان علي ( ع ) يستاك في أول النهار وفي آخره ، في شهر رمضان « 7 » .
هامش
- وعلى كل حال . .
فقد ورد عن النبي ( ص ) قوله : إستاكوا عرضا ، ولا تستاكوا طولا . ( الفقيه ج 1 ص 33 ) وكان ( ص ) إذا استاك ، استاك عرضا . ( الكافي ج 6 ص 297 ) وكان أمير المؤمنين ( ع ) :
يستاك عرضا ، ويأكل هرثا .
( 1 ) الهرث : أن يأكل بأصابعه جميعا .
( 2 ) الوسائل ج 16 ص 497 وفي هامشه عن الفروع ج 2 ص 164 وقصار الجمل ج 1 ص 18 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 73 ص 133 ح 41 عن المحاسن .
( 4 ) بحار الأنوار ج 73 ص 138 عن المكارم قال المحقق الطوسي في آخر رسالة آداب المتعلمين : الفصل الحادي عشر فيما يورث الحفظ ، وما يورث النسيان ، وأقوى أسباب الحفظ الجدّ والمواظبة ، وتقليل الغذاء ، وصلاة الليل بالخضوع والخشوع ، وقراءة القرآن من أسباب الحفظ ، قيل : ليس شيء أزيد للحفظ من قراءة القرآن لا سيما آية الكرسي وقراءة القرآن نظرا أفضل
لقوله ( ع ) : أفضل أعمال أمتي قراءة القرآن نظرا وتكثير الصلوات على النبي ( ص ) والسواك ، وشرب العسل ، وأكل الكندر مع السكر ، وأكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء كل يوم ، وكل شيء يورث الحفظ ويشفي من كثير الأمراض والأسقام ، وكل ما يقلل البلغم والرطوبات يزيد في الحفظ ، وكلما يزيد في البلغم يورث النسيان .
وأما ما يورث النسيان فالمعاصي كثيرا وكثرة الهموم والأحزان في أمور الدنيا وكثرة الاشتغال والعلائق ، وأكل الكزبرة والتفاح الحامض ، والنظر إلى المصلوب ، وقراءة لوح القبور ، والمرور بين القطار من الجمل ، وإلقاء القمل الحي على الأرض ، والحجامة على نقرة القفا ، كل ذلك تورث النسيان .
( 5 ) مستدرك الوسائل ج 1 ص 361 ح 6 . وجامع الأخبار ص 68 فصل 27 والبحار ج 73 ص 138 ح 49 .
( 6 ) الفقيه ج 1 ص 32 ح 112 . والمقنع ص 8 . ووسائل الشيعة ج 2 ص 23 .
( 7 ) قرب الإسناد ص 43 .