النورة في الطب القديم
ابن سينا في القانون :
هي المترمد من الأجسام الحجرية والخزفية .
أما التي لم يصبها الماء والتي أصابها الماء في الحال فمحرقتان ، وإذا بقيت المطفأة يومين أو ثلاثة ، فحينئذ لا تحرق بل تسخن فقط ، والمغسولة معتدلة يابسة . تقطع نزف الدم ، والمغسولة مجففة بلا لذع ، والنورة إذا غليت بالدهانات صارت منضجة .
تأكل اللحم الزائد ، والمغسولة تدمل وتنفع من حرق النار جدا .
ابن القيم في الطب النبوي :
أصل النورة : كلس جز آن ، وزرنيخ جزء ، يخلطان بالماء ، ويتركان في الشمس أو الحمام بقدر ما ينضج وتشتد زرقته . ثم يطلى به ، ويجلس ساعة ريثما يعمل ، ولا يمس بماء ثم يغسل ، ويطلى مكانها بالحناء : لإذهاب ناريّتها .