الكماة « 1 »
عن علي ( ع ) ، أنه قال : « الكماة من المن ، وماؤها شفاء العين » « 2 » .
عن أبي بصير ، عن فاطمة بنت علي ، عن أمامة بنت أبي العاص بن ربيع ، وأمّها زينب بنت رسول اللّه ( ص ) ، قالت : « أتاني أمير المؤمنين ( ع ) في شهر رمضان ، فأتي بعشاء وتمر وكماة ، فأكل ، وكان يحبّ الكماة » « 3 » .
الكماة في طب الرسول ( ص ) وأهل بيته ( ع )
صفة كحل من الكماة : قال زيد بن علي بن الحسين ( ع ) : صفة ذلك أن تأخذ كماة فتغسلها حتى تنقّيها ، ثم تعصرها بخرقة وتأخذ ماءها فترفعه على النار حتى ينعقد ، ثم يلقى فيه قيراط من مسك ، ثم تجعل ذلك في قارورة وتكتحل منه في أوجاع العين كلها ، فإذا جفّ فاسحقه بماء السماء أو غيره ، ثمّ اكتحل منه « 4 » .
الكماة في الطب القديم
ابن سينا في القانون في الطب :
قال ديسقوريدوس : هو أصل مستدير لا ساق له
هامش
( 1 ) الكماة : نبات لا ورق له ولا ساق ، يوجد في الأرض من غير أن يزرع ، ومادتها من جوهر أرضي بحاري يحتقن نحو سطح الأرض ببرد الشتاء ، وينميه مطر الربيع فيتولده يندفع . النهاية ( 4 / 199 ) والكماة : واحدها كمء على غير قياس وهي من النوادر فإن القياس العكس .
( 2 ) دعائم الإسلام ج 2 ص 147 ح 520 . ومستدرك الوسائل ج 16 ص 424 ح 3 .
( 3 ) دعائم الإسلام ج 2 ص 147 ح 520 . ومستدرك الوسائل ج 16 ص 424 ح 3 .
( 4 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 424 ح 3 .