والوثء :
هو توجّع المفصل أو العصب عن ضربة أو نحوها - لتمدّد رباطاته من غير خلع ولا زوال ، وهو أيضا الوصم الذي يكون في العظم من غير أن ينكسر ، وأكثر ما يوقعه الأطبّاء على الأول .
وفي معاجم اللغة أن الوثء والوثأة : وصم يصيب اللحم ولا يبلغ العظم ، أو هو توجّع في العظم بلا كسر .
وتين :
عرق نابت في حدقة العين .
وجور :
ما يوجر في الفم من الدواء ، وتوجّر الدواء : بلعه .
وحشي :
الوحشي من الجانبين هو الخارج عن عمود البدن ، والإنسي ضدّه .
وحم :
حالة تعرض للنساء الحبالى حتى ليشتهين أكل الطين والفحم .
يقال وحام ( بفتح الواو وكسرها ) : هو الشهوة الفاسدة التي تعتري الحبالى ، وأكثر ما تكون في أول الحبل .
الوخامة :
الثّقل في هواء أو غيره .
يقال رجل وخيم ووخم ؛ ووخيم : من الأغذية التي لا توافق ولا تحمد مغبّته .
ودقة :
ورم جاس يكون في الملتحم ، ومواضعه في العين مختلفة ، وكذلك ألوانه فهي إما أن تكون من ناحية المأق الأكبر أو المأق الأصغر أو في إكليل العين من فوق أو من أسفل أو تكون تحت الجفن في أقصاه ، وأما ألوان الورم فربّما كان أبيض أو أدكن إلى السواد ، وعلى الأمر الأكثر لا تكون الودقة إلا حمراء .
وردينج :
قيل هو انتفاخ العين والجفن يصير كأنه وردة ؛ والوردينج لحم أحمر ينبت داخل جفن العين الأعلى حتى يلتزق بالملتحم ، فإن كثر انقلب الجفن إلى خارج ورأيته يشبه الوردة لحم أحمر بعضه على بعض . وقال الزهراوي في « التصريف » :
الوردينج لحم كثير أحمر متكاثف ينبت في باطن جفن العين .
ورشكين :
طوابع بنفسجية اللون تعرض في سطح البدن ، ويقال لها ناوردات ، وهو نوع من الشّرى .
ورم :
هو الغلظ الخارج عن الطبع لمادّة تتخلّل العضو متفرقة فيه فإذا اجتمعت في تجويف واحد فهو الخراج ، هذا اصطلاح الأطبّاء ، وأما العرب فتسمّي كلّ ذلك ورما وخراجا على الترادف من غير تفريق .