تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدواء العجيب — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ثم إن ما ذكرنا من قبل حول أهمية موانع التجلّط تدعمه إحدى النظريات الحديثة القائلة بأن الخلايا السرطانية تميل لتشكيل شرنقات من الليفين ( البروتئين الموجود في الخثرات الدموية ) . تلك التي تحمي الخلايا من كشفها وتخريبها ، وثمة احتمال في إمكان إعطاء هذه الآلية في حماية الخلايا السرطانية باستعمال أدوية مضادة للتخثّر وفي الحقيقة هناك العديد من التحريات التي سجّلت ملاحظات تجريبية اختبارية على أن استعمال مضادات التخثّر مثل الهيبارين والوافارين يؤدي إلى تأخير مقيد في سير السرطانات الحيوانية والإنسانية وإن تأثير هذه المواد المضادة للتخثّر هو بمنزلة إزاحة القناع عنها حتى يسهل تعريضها للهجمات المناعية . إذا بعد الذي ذكر أليست الحجامة تساهم أيضا بهذه الآلية وهي الآلية المضادة للتخثّر ، إذ تجعل الدم بصورة مائلة للميوعة أكثر عما كان عليه قبل تطبيقها وتضاد تخثّره وذلك لمّا سحبت منه أعدادا كبيرة معوّقة من تالف الكريات الحمراء وغيرها . . فقللت لزوجته وجعلت تعريض السرطان للهجمات المناعية أكثر سهولة مما هو عليه قبلها بكثير عدا عن الآليات الأخرى في إصلاح أجهزة الجسم ورفع كفاءتها وكفاءة جهاز المناعة بزيادة عدد عناصره المناعية ( خلايا ) والنوع الواجب وجوده . . ليتم تمايزه ووجوده حسب الطلب .

نموذج :

- السيد ( م . د . س ) . . مصاب بيرقان انسدادي بفعل كتلة خبيثة تسد القناة الجامعة . . أجريت له عملية الحجامة فزال الورم نهائيا وعاد يمارس حياته بشكل طبيعي . - السيد ( م . ح ) . . مصاب بورم خبيث في البروستات واضطر لاستعمال القثطرة البولية . . أجرى له الفريق الطبي عملية الحجامة فزال الورم تماما واستغنى عن القثطرة . - السيد ( أ . س ) . . مصاب بمرض ابيضاض الدم ( سرطان دم ) . . وبعد إجراء الحجامة انخفضت عدد كرياته الدموية من ( 70000 ) إلى ( 40000 ) في العام الأول ، وفي العام الثاني ؟ ؟ ؟ الحجامة فانخفضت إلى ( 28000 ) ، وبتكرار الحجامة في العام ذاته أصبحت ؟ ؟ ؟