تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدواء العجيب — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

أثر الحجامة على المعدة :

إن ركود الدم في أوردة المعدة والأمعاء « 1 » يخرّب وظائفهما الإفرازية والماصة وذلك يؤدي إلى نزوف شديدة وخاصة في أوعية المعدة والأمعاء والمري والمستقيم ، وطمث شديد عند النساء وخثرات في الأرجل وبواسير فيحدث هبوط الضغط الشرياني « 2 » . فبالحجامة : ننشّط الدورة الدموية بشكل عام فينشط دوران الدم فلا يركد في أوردة المعدة والأمعاء ويزول نقص التروية الدموية إن كان متواجدا ، وتعود الوظائف الإمتصاصية والإفرازية للمعدة والأمعاء ونتفادى ونخلص من كل الحالات السابقة الذكر . ثم إن الكبد وعندما يكون هناك ارتفاع ضغط مع خمول في الدورة الدموية يمكن أن تصاب الطرق الصفراوية ( فتزداد كثافة الصفراء ) ويبدأ الكوليسترول بالتبلور وغيره مثل البيلروبين
bilirubin
فتحدث إعاقة جريان الدم الشرياني ( وكذا الكريات الحمر المترسبة ) فيؤدي إلى إعاقة جريان الدم في وريد الباب الذي يحمل المواد الغذائية من الأمعاء وبالنتيجة يرتفع ضغط وريد الباب بسبب إعاقة جريان الدم عبر الكبد تحت تأثير هذه الموانع الميكانيكية أو تلك الخثرات الصفراوية في الأقنية الصفراوية أو الارتشاح البروتيني في الكبد . . يلتف ذلك الجزء من الدم الذي لا يستطيع عبور الكبد من خلال وريد الباب حول الكبد ( بالدوران المحيطي ) من خلال المفاغرات فيسبب ضخامة احتقانية في الطحال واحتقان في الشبكة الوريدية للمعثكلة مؤديا إلى ضمورها وتخريب وظيفتها وركود الدم في أوردة المعدة والأمعاء وما ينشأ عنه وقد سبق ذكره ، وما ينشأ عن ضمور المعثكلة وتخرّب وظيفتها .
هامش
( 1 ) غ . ب مالاخوف : كتاب ( الصحة وتنظيف الجسم من السموم ) . ( 2 ) لقد أكدت التجربة العملية فعالية الحجامة " بسحب كأسين أو أربعة على الأكثر " في علاج هبوط الضغط الشرياني ! ! .
الدواء العجيب — صفحة 215 | محمد أمين شيخو / عبد القادر يحيى الشهير بالديراني