فبالحجامة نتقي ونتخلّص من كل ما ورد وما ينشأ عنه من مضاعفات خطيرة ، إذ نتخلّص من ارتفاع الضغط وخمول الدورة الدموية ونتفادى بذلك إصابة الطرق الصفراوية وتشكّل الخثرات الصفراوية ( إذ تهبط نسبة البيلروبين والكوليسترول للنسبة الطبيعية ولا ترتفع بشكل مؤد لازدياد كثافة الصفراء وتبلور الكوليسترول . . ) ونتفادى ارتفاع توتر وريد الباب ويقوم الكبد بدوره الأمثل في استقلاب السكريات والشحوم والبروتينات والماء والمعادن وغيرها ونتقي بذلك أمراضا ( صعبة التشخيص ) لا حصر لها كانت ستنتج عن اضطراب الاستقلاب .
فالكبد السليم يؤمّن صحة ونشاطا لكل الجسم وغدده المهمة ( نخامية ، درقية ، معثكلة ، . . ) التي تساعد الكبد في عملية الهضم « 1 » ، إذ أنها تصاب بالشلل عندما تجهد في مساعدة الكبد المريض ويؤدي ذلك لمضاعفات مرعبة .
نموذج :
- السيد ( ج . س ) . . مصاب بتقرحات معدية مع قلس معدي ومريئي مع وجود عصيات هيلوباكتر مما أدى إلى انتفاخ البطن بشكل كبير وقد عولج بمختلف الأدوية فلم يلق أي نتيجة ، وبعد الحجامة شعر المريض بتحسن كبير بحالته السريرية وزالت الشكوى الهضمية .
انظر الفصل الثاني عشر - تقرير رقم : ( 3 )
هامش
( 1 ) العمل الاستقلابي .