3 ) تفرغ الكبد لتخليص الجسم من السموم فيصح الجسم وتنشط جميع أجهزته بما فيها الدماغ وبالتالي ينعكس إيجابيا على جميع المراكز الحسية والحركية .
4 ) بنشاط الكبد يتم تجديد النسج التالفة في الجسم لأن الكبد مسؤول عن إنتاج البروتين اللازم لاستمرار الحياة والنمو الصحيح ، ويتم التغلب على الالتهابات الكبدية التي كانت قد أصابته ومضاعفة قدرة الجسم على صد كل الأمراض التي قد تصيب الكبد والجسم عامة بشكل صاعق بالنتائج النافعة .
5 ) نتفادى ارتفاع توتر وريد الباب وما ينشأ عنه من مشاكل كثيرة وخطيرة ، وخصوصا أننا خفّفنا جزءا من العبء الملقى على عاتق الخلايا الكبدية في تخليص الجسم من البيلروبين الناتج عن الهيم لتنشط في بقية أعمالها التي لا تعد ولا تحصى .
إذا وفي نهاية المطاف بشأن الكبد والطحال نقول :
إن الحجامة تزيل القسم العظيم المتبقي في الدم من الكريات الهرمة والشاذة والشوائب الأخرى الدموية ويتكامل ويتمم عملها لعمل الكبد والطحال والبالعات في البدن عامة .
دراسة مخبرية
برهنت الدراسات التحليلية التي أجراها الفريق المخبري أن دم الحجامة فضلا عن كونه يحوي كريات حمراء غير طبيعية وهياكلها ، كانت نسبة الكرياتينين فيه عالية وكانت السعة الرابطة للحديد مرتفعة جدا في كلّ حالات الدراسة .
انظر الفصل الحادي عشر ( التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة )