أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصا مرض ( الساد
Cataract
) . ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضا فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام . . .
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية ( فصد - استفراغ . . ) : والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليّة ويعتبر الفصد نوعا من الحجامة المصغّرة وفائدته موضعية « 1 » .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ .
هامش
( 1 ) هذا ويعتبر سحب الدم بواسطة الديدان المعروفة ( دود العلق ) لمواضع خاصة كالعين والقدم وغيرها ( حجامة موضعية ) كجزء من كل حجامة الكاهل أو من الفن العلمي الطبي لعمليتنا البسيطة ( الحجامة ) فهي تفيد بأماكن خاصة كما تفيد عملية الحجامة الطبية بمنظورها الجديد لعموم الجسد ، ولكافة الأمراض المستعصية ، منها : السرطان والشلل والجلطات المنتشرة في الدورة الدموية والبسيطة كالشقيقة والضغط الشرياني وغيرها .