ونظرا لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار .
وفرصة الحجامة هذه تتحقّق مرتين في العام وذلك في شهري ( نيسان / أبريل ) و ( أيار / مايو ) ، ولربما ثلاث أو أربع ، أي في نهاية شهر ( آذار / مارس ) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط ، أو في بداية شهر ( حزيران / يونيو ) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري .
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري ، فعند ما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام ( من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمنا ) ، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول ( 17 ) من الشهر القمري التالي ( المباحة به الحجامة ) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضا .
وطبعا هناك سنوات شاذّة ، فلربما كان شهر ( نيسان / أبريل ) أيضا شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر ( أيار / مايو ) ، ولربما أيضا حلّ ( 17 ) الشهر القمري الداخل في شهر ( نيسان / أبريل ) وكان لا يزال الجو باردا فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئا . وعلى سبيل المثال اعتدل ودفؤ في ( 22 ) لنفس الشهر القمري ، عندها نبدأ بالحجامة .
إذا فالأمر يحدّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع ( نيسان / أبريل ) ، ( أيار / مايو ) ، لربما نهاية ( آذار / مارس ) إن حصل دفء بالطقس ، وبداية ( حزيران / يونيو ) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري ، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط .
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة .
الدواء العجيب — صفحة 134
مساهمون: محمد أمين شيخو
ص١٣٤