التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف :
إن أثر فصل الصيف على الدم جليّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين ، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته ، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكسا مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلّت اللزوجة ( ازدادت الميوعة ) ، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يقلل تجمّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل ، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط . . فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل ( فصل الصيف ) فقد الجسم من دمه الجيد العامل بدلا من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم ، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم ، الدم الذي به حياة الإنسان .