تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدواء العجيب — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

مقارنات مخبرية بين ( الدم الوريدي ) و ( دم الحجامة ) :

أدهش الأطباء ما قاله العلّامة الدمشقي محمد أمين شيخو في بحثه العلمي الفريد حول الحجامة عن السر العام لآلية الشفاء التي تقوم بها عملية الحجامة في تخليص الجسم من الدم الفاسد والهرم والذي يعرقل على الجسم قيامه بمهامه ووظائفه على أكمل وجه مما يجعله فريسة سهلة للأمراض والعلل . ولكشف مدلول هذه العبارة ( تخليص الجسم من الدم الفاسد ) حرص الفريق المخبري على دراسة الدم الخارج من منطقة الحجامة ( الكاهل ) دراسة مخبرية دموية ومقارنتها مع الدم الوريدي الطبيعي لعدد كبير من الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة وفق أصولها الصحيحة . . ونتيجة الفحص المخبري الدموي لدم الحجامة تبين ما يلي : 1 ) إن دم الحجامة يحوي عشر كمية الكريات البيض الموجودة في الدم الطبيعي وذلك في جميع الحالات المدروسة دون استثناء ، وهو الأمر الذي أثار دهشة الأطباء ! ! . إذ كيف يخرج الدم بغير كرياته البيض ! ! . مما يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر الجهاز المناعي وتقويه . 2 ) أما على صعيد الكريات الحمر فقد كانت الكريات الحمر كلها ذات أشكال شاذة ، أي إنها غير قادرة على أداء عملها فضلا عن عرقلتها لعمل بقية الكريات الفتية العاملة [ شكل ( 24 ) ] . وهذا يوجّه نحو الإيمان من أن عملية الحجامة تذهب بالكريات الحمراء والدم غير المرغوب فيه ، وتبقي للبدن كرياته البيضاء ، في حين أن الفصادة الوريدية تؤدي إلى فقد مكونات الدم المفيدة مع كرياته الحمراء المطلوب الخلاص منها ، مما يجعلنا نوصي بالحجامة الوقائية والعلاجية لكلّ إنسان مع مراعاة شروطها وأوقاتها وكلّ ما يتعلّق بحسن الوصول معها إلى أفضل النتائج وخير العلاج من الراحة بالنوم والتعقيم الجيد .