اقوال ديگر گفتهاند . « 1 »
بايد توّجه داشت كه معراج آنحضرت مطابق روايات متواتر ( بسيار ) كه از طرق شيعه و سنّى نقل شده جسمانى بود ، يعنى با جسم خود به سوى آسمانها رفت .
و تأويل و توجيه اين روايات به عروج روحانى و يا اينكه عروج آنحضرت در عالم خواب بوده است نشانهء بررسى سطحى روايات و آيات و علامت ضعف دين و يقين است .
امام صادق ( ع ) فرمود : « رسول خدا ( ص ) صد و بيست بار به معراج رفت ، در همهء اين معراجها خداوند به پيامبرش به ولايت على ( ع ) و امامان ( ع ) بيش از واجبات ديگر ، سفارش نمود » .
هامش
( 1 ) بوصيرى در شأن معراج پيامبر ( ص ) چنين سروده است :سريت من حرم ليلا الى الحرم * كما سرى البرق فى داج من الظّلم
فظلت ترقى الى ان نلت منزلة * من قاب قوسين لم تدرك و لم ترم
و قدّ منك جميع الانبياء بها * و الرّسل تقديم مخدوم على الخدم
و انت تخترق السّبع الطباق بهم * فى موكب كنت فيه صاحب العلم
حتّى اذا لم تدع شائو المستبق * من الدّنو و لا مرقى لمستنم
خفضت كلّ مقام بالاضافة اذ * نوديت بالرّفع مثل المفرد العلم