سيراجيفو ، وذلك في 28 / 6 / 1914 . فقد بدأت النمسا بإعلان الحرب على صربيا في 28 / 7 / 1914 ، وعلى روسيا في 6 / 8 / 1914 ثم دخلت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان الحرب . أما تركيا فقد أعلنت الحرب ضد الحلفاء في 29 / 10 / 1914 .
وفي شهر تشرين الأول ، وهو الشهر الذي أعلنت فيه تركيا الحرب على الحلفاء كان في « كلية الطب الفرنسية » في بيروت :
12 أستاذا بكرسي وعشرة رؤساء أقسام وعيادات
و 355 طالبا منهم 305 في قسم الطب ، وخمسون في قسم الصيدلة .
وبعد فترة قصيرة من نشوب الحرب ، أخليت الكلية من طلابها وأساتذتها لأن فرنسا ، صاحبة الكلية ، لم تعد دولة مرغوبة فيها ، لأنها من الحلفاء الذين دخلت تركيا الحرب ضدهم . وعندها عمد العثمانيون إلى نقل المدرسة الطبية العثمانية بدمشق ، إلى بيروت ، وشغلت مباني الكلية .
وفي نهاية الحرب عام 1918 ، وانكسار تركيا فيها ، ألغيت المدرسة الطبية العثمانية المنقولة سابقا من دمشق ، وتفرق طلابها وأساتذتها .
وعادت « كلية الطب الفرنسية » إلى مقرها ، ويقول اليسوعيون إن الأضرار كانت بالغة في بعض المخابر ، كما أن كل التجهيزات الكهربائية ، والأجهزة الفيزيولوجية التي كانت أرسلت من الكلية لاستعمالها في الجبهة أو من قبل المصالح الطبية العسكرية العثمانية . فقدت ولم يعثر عليها 12 .
استئناف الدروس بعد الحرب :
بدءا من كانون الثاني ( يناير ) من عام 1919 م أعيد افتتاح الكلية بالتسمية الجديدة : « الكلية الفرنسية للطب والصيدلة » . وسرعان ما عادت إليها العناصر