المباني المدرسية :
لتأمين هذه المباني ، تم شراء قطعة أرض بمساحة ثلاثة هكتارات ، على الطريق العام المؤدي إلى دمشق ، بقيمة تقرب من أربعين ألف فرنك فرنسي ، متضمنة قيمة الجدار الذي يحيط بتلك الأرض .
وبتاريخ 21 / 11 / 1911 وضع حجر الأساس للمبنى الجديد للكلية ، وفي شهر تشرين الثاني من عام 1912 ، تم افتتاح الأقسام الواسعة من هذا البناء ، والتي أحسن تجهيزها لتكون صالحة للتعليم الطبي .
أقيم في المقر الجديد للكلية ، سلسلتان من الأبنية المتوازية ممتدتان بطول سبعين مترا ، مع فناء داخلي وحدائق . وكامل المبني ، وهو على شكل
H
، يضم في مركزه قاعة لاجتماع الأساتذة والمكتبة ومكاتب الإدارة . وفي الجناح الأيمن يقوم مدرج كبير يتسع لستمائة مقعد ، ومخابر للفيزياء والنبات والتاريخ الطبيعي . وفي الجناح الأيسر ، تقع الكنيسة والمعارض والمجموعات التشريحية . وفي وقت لاحق ، ألصق بهذا الجناح مبنى لمدرسة طب الأسنان ، والمعهد الجراثيمي ، ومعهد مكافحة داء الكلب .
ومقابل هذا المبنى الرئيسي يوجد جناحان :
الأول : يضم الأقسام المتعلقة بالتشريح والفسيولوجيا والجراثيم والطفيليات ، ويحيط بمدرج يتسع لمائتي مقعد .
الثاني : يأتي بعد الأول مباشرة ، ويضم أقسام الكيمياء العامة والحيوية والنسج ، والصيدلة ، ويحيط بقاعة للتدريس تتسع لمائتين وعشرين مقعدا .