* * وميّز الإسلام بين ( الأسترولوجيا ) - علم التنجيم ، وبين :
( الفسيولوجيا ) - علم الأمراض ، وبين ( الباثولوجيا ) - حفظ الصحة .
ولقد كتب العرب والمسلمون في قوانين الطب ؛ والأدوية القلبية ، والقولنج ، والنبض ، ورسالة الطبيب ، وعلم الرؤيا والنجوم ، والكيمياء والنفس ، والطبيعة الإنسانية ، والحزن والحب والعشق والمعاد ، والنجاة ، والشفاء ، والسعادة ، والحرام والمباح . . .
* * لقد طهّر الإسلام المؤمن من رجس الشيطان ، والأوهام والخرافات ، وعالج البرص والاستطلاق ، والأورام ، وأمر بتخفيف الطعام وحسن التدبير ، وعدم الإفراط فيه ، وأن لكل داء دواء ؛ وتكلم عن الحمى والماء ، والحر والشمس والليل والنهار ، والحيوان المأكول وغيره ، والضار والنافع ، والنجس والمحرم ، و . . .
* * وفي طبقات الأطباء : نجد الشهادات الطبية ، والإذن بالمداواة ، ومسؤولية الطبيب ، وشروطه ، وعمله ، وما يلزمه ، وكم هو أجره . . .
لقد عرف العرب طب العيون ، والجراحة ، والروح والنفس ، . . . والفرح وأثره ، والسقم ونتائجه ، و . . .
* * وجعل الإسلام الفكر مع الدين لصلاح الفرد والأمة ، وسلامة الجسم والروح ، فكان يقظة وهداية ونورا .
* * لقد بنيت المستشفيات في دمشق وقرطبة ، وأقيمت البيمارستانات والمراصد الفلكية ، . . .
* * لقد اعتنى القرآن بالطب والصحة العامة ، والنظافة والعدوي والحجر الصحي ، والصوم والصلاة والحركة والطهارة ، والاغتسال والغذاء والدواء ، وحرّم نكاح المحارم ، وشرب الخمور ، ولحم الخنزير . ونهى عن الفواحش كالزنا ، والميتة ، . . .
* * كما نهى الإسلام عن الطيرة ، والشعوذة ، والتشاؤم ، وأمر بعيادة
موسوعة الطب النبوي ، الإسلامي - العربي — صفحة 6
مساهمون: عبد الله سنده
ص٦