* * العلماء لأديانهم .
* * والأطباء لأبدانهم .
* وما أنزل اللّه من داء إلّا جعل له شفاء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ؛ إلّا السآم ؛ وهو الموت .
وورد : « الذي أنزل الداء أنزل الدواء » « 1 » .
* وورد « ما أنزل اللّه من داء إلّا أنزل له شفاء » « 2 » .
* * وينبغي اختيار الحاذق من الأطباء ، البصير به .
ويجوز الرجوع إلى قول الطبيب من أهل الذمة في الدواء المباح ، لا المحرم ، ولا في فطر رمضان ، لكن يكره شرب دواء المشرك ؛ خشية أن يخلط في أدويته شيئا نجسا أو محرما .
[ والآن سيرد ترتيب موسوعة الطب النبوي ألفبائيا ؛ وذلك للقسم الأول - الأمراض - .
ثم يأتي القسم الثاني ؛ مرتبا كذلك ؛ شاملا لكل عشبة أو وصفة أو نبات أو ثمر ، جاء في القرآن أو الحديث أو الآثار أو من أطباء الإسلام ، هذا وباللّه التوفيق ومنه العون والسداد .
هامش
( 1 ) انظر : المسند ( 1 / 413 ) ، موطأ مالك ( 2 / 532 ) ، سنن أبي داود ح ( 3874 ) .
( 2 ) البخاري - الطب ح ( 5678 ) ، سنن البيهقي ( 9 / 343 ) ، ابن ماجة ( 3438 ) .