[ المقدمة ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه واهب النعم ، عظيم الفضل والمنن والكرم .
الذي خلق فسوى ، وأحسن كل شيء خلقه ثم هدى .
* * والذي هدانا لدينه ، وسنن نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ فكنا خيرة الأمم ؛ علما وصحة ودينا ، وهداية ورحمة وعملا .
* * والصلاة والسّلام على خيرة خلقه ، الرحمة المهداة ؛ الذي أنقذنا اللّه به من الضلالة إلى الهدى ، ومن السقم إلى الصحة ، ومن الجهل والتخبط إلى العلم والنور .
إن الإسلام قد جعل من العرب أمة علم وفهم ودراية وتمحيص ؛ لهذا قالت ( زيغريد هونكه ) : ( . . . أردت أن أقدّم للعرب الشكر على فضلهم ؛ الذي حرمهم من سماعه طويلا : تعصب ديني أعمى ، أو جهل أحمق ) « 1 » .
* * لقد علّم الإسلام الكثير من أبنائه علم الطب ، والمداواة ؛ وظهر عباقرة أمثال : الرازي ، وابن سينا ، وابن منقذ ، . . .
وقد عالج الروح ، والجسم ، ونبذ الشرك والدجل والسحر والشعوذة ، وحافظ على صحة الجسد ؛ فحدّد الأمراض ، وفرض العلاج والدواء ، . . . ولقد بنى العرب المسلمون المستشفيات والبيمارستانات .
هامش
( 1 ) شمس العرب تسطع على الغرب ( 9 ) .