التربية ، والتأديب ، ولولاها لضاعت الأمم . ومنها تخرج الأبطال ، وبحنانها سكن الأولاد ، واستقرت الأسر ، ولا التفات لدعاة الشر والغواية ، وما تركت الأم بيتها إلّا وهدمت أسرتها . وها هي المدنية اليوم تعاني سكرات موتها لأنها هدمت أس أسرتها - الأم - .
* * وحليب الأم ليس له مثيل ولا نظير ؛ لما يحتويه من كالسيوم وفوسفات وفيتامين ( د ) ، مع اعتدال في حرارته وبرودته ، ونموه متناسبا مع عمر الطفل وحاجته له ، ويحفظ الطفل - كالمناعة - ، ويقي من فرط السمنة ، ويخفف عن الأم سرطان الثدي ، وهو خفيف الكلفة ، لا يحتاج إلى تحضير « 1 » .
* * وكم لعاطفة الأم من فضل في الروابط الأسرية ، أما أبناء المعلبات فهم كأمهاتهم ! !
[ وسيرد الحليب مفصلا في - اللبن - ؛ فانظره هناك ] .
* الإمساك :
انظره في ( الإسهال ) وقد سبق هناك .
* الأمعاء « 2 » :
جمع ( معي ) وهي : أنابيب لدفع الفضلات والطعام من المعدة إلى الخارج ، وكل واحد من الأمعاء يتكون من طبقتين ؛ وتبدأ من الاثني عشر ويبدأ بفم المعدة ، ثم الأعوج ثم الدقيق فالأعور فالقولون ، ثم المستقيم ، وفي الحديث : « المؤمن يأكل في معي واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء » « 3 » ؛
هامش
( 1 ) انظر : قاموس الأطبا ( 2 / 195 ) - اللبن - ، طب البغدادي ( 150 - . . . ) - هامش - .
( 2 ) انظر : قاموس الأطبا ( 2 / 302 ) .
( 3 ) الحديث متفق عليه ، انظره في البخاري ( 9 / 669 ) ، ح ( 5393 ) ، ومسلم ( 13 / 250 ) ح ( 5340 ) . طب الذهبي ( 77 ) ، قاموس الأطبا ( 2 / 304 ) ، تذكرة الأنطاكي ( 3 / 24 ) .