فالثوم : للديدان ، وتطهير الفم ، والسرطان والنزلات الشعبية وأوجاع الأذن والبواسير وإزالة رواسب الكولسترول على جدران الأوعية الدموية ! ! فسبحان اللّه ، الذي خلق فهدى ، وصنع فأبدع « 1 » .
* الألم « 2 » :
الإحساس بما ينافي الطبيعة ويرهق النفس ويعذّب الروح ، قصيرا كان أم طويلا ، ويترافق ببكاء وصراخ ، واستغاثة .
ومثال ما يخفف الألم « 3 » : عصابة الرأس تخفف الصداع ، والمهدئات تخفف شدة الألم ، وحلق الرأس يخفف ألمه ويقويه ، وورد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خرج في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة ؛ فجلس على المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه « 4 » .
* * ويستحسن الدعاء والصلاة ، وذكر اللّه ، مع تخفيف الآلام بالميسور ؛ كالماء للحمى ، والخل للرعاف ، والحجامة ، وربما بالسنا والسنوت والحبة السوداء .
* الأم :
وهنا بحثان : - رعاية الأم وأهميتها ، وحليب الأم وفوائده .
* * إن رعاية الأم من أشرف مراتب رعاية الطفل ؛ وفيها تنال الأم شرف
هامش
( 1 ) إن ميزة الطب النبوي - النباتي البسيط - : أنه ليس له أعراض جانبية ، وغير سام ، ويشفي بإذن اللّه ، ونرى اليوم شركات العقاقير تتنافس في الربح ، فيصدرون دواء ثم يتبين لهم أنه قاتل ، فيرفعونه ، وهلم جرا ! فهل نعي نحن ذلك وهل نعود إلى ما خلقه لنا اللّه حتى نشفى قلبا وجسما وروحا ؟ عسى ولعل .
( 2 ) انظر : قاموس الأطبا ( 2 / 53 ) .
( 3 ) انظر : طب الذهبي ( 239 ) .
( 4 ) كما في البخاري - في صحيحه ( 1 / 735 ) ؛ ح ( 467 ) ، ومسند أحمد ( 1 / 270 ) ، طب الذهبي ( 239 ) . وانظر : صحيح الطب النبوي ( 84 ) .