* مما يساهم في تخفيفه : استنشاق بخار بصلة مشقوقة ، أو عصير الثوم ، أو استنشاق بخاره .
* إنهاك البدن « 1 » :
إن ملازمة الحمية تنهك البدن وتهزله ، وينبغي إصلاح الحامض بالحلو ، والدسم بالمالح ، ولكن الحلو يرخي الشهوة ، والمالح يجفف البدن ، وأخذ الغذاء وقت الحاجة سبب لدوام الصحّة ، وأخذه من غير حاجة يسبّب البلادة والأمراض ، والحركة عقب الطعام مضرّة ، وقبله خير .
ويجب الاعتدال في الاستفراغ والاحتباس ، والغم سبب المرض .
والهواء البارد يشد البدن ، ويجيد الهضم ، والحار بالضد .
* * ومما يسبّب إنهاك البدن : الرياضة فوق المعتاد ، وكثرة المسهلات ، والجوع الشديد ، والحرارة والحمى ، والهم والغم ، وكثرة الجماع ، وفساد الأطعمة واختلاطها ، وأخذها كرها ، وجمع المتناقض من الطعام « 2 » .
* الأوجاع :
ما يصيب الجسم من ألم ؛ كأوجاع الحلق والرحم والصدر وعرق النسا والعين والمفاصل ؛ وهذه تتجدد كلما تحرك العضو الخاص بها ، وربما انتقل إلى مكان آخر .
* الأورام « 3 » :
- الورم : النتوء - أو الانتفاخ - المصحوب باحمرار وحرارة وألم وتجمع قيحي ، وإذا طالت مدة الورم كان ( ناسورا ) .
هامش
( 1 ) كما في طب الذهبي - انظر منه ص ( 71 ، . . . ) .
( 2 ) ومما يدفع الكسل : الرياضة ، والروائح العطرة ، وطرد الأوهام من النفس ، والصلاة والوضوء والاغتسال وقراءة القرآن ، وقيلولة الظهيرة ، دون غيرها ، والاستيقاظ في السحر والدعاء .
( 3 ) انظر : قاموس الأطبا ( 1 / 84 ) ، طب الذهبي ( 111 ) ، ( 138 ) ، ( 175 ) ، ( 145 ) .