* الأرق « 1 » :
هو السهر بالليل ، وامتناع النوم ، ويتجلى بعطش وصفرة لون وسرعة نبض . وسببه : عارض مرضي ، أو همّ أو غم أو خوف ، أو امتلاء المعدة .
ومن علاجه المادي : ماء الشعير ، والمرطبات - كشراب النيلوفر والبنفسج ، والخشخاش ونحوها .
ومن الطرق المتبعة : القيء والإسهال .
ومن عرض له السعال مع اشتداد السهر فهو منذر شؤم وربما الموت .
ومن أصابته المخاوف والفزع في النوم ؛ فإنه يقول - كما ورد في حديث ابن عمرو رضي اللّه عنه - : « أعوذ بكلمات اللّه التّامّات من غضبه وعقابه ، وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون . . . » .
- وكان عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنه يعلمها من بلغ من ولده ، ومن لم يبلغ :
كتبها في صك ثم علّقها في عنقه « 2 » .
* * وورد أن خالد بن الوليد رضي اللّه عنه قال : يا رسول اللّه ما أنام الليل من الأرق ؛ فقال : « إذا أويت إلى فراشك فقل : اللهم رب السماوات السبع وما أظلّت ، ورب الأرضين السبع وما أقلّت ، ورب الشياطين وما أضلّت ؛ كن لي جارا من شر خلقك جميعا ؛ أن يفرط عليّ أحد منهم أو أن يبغي عليّ أحد ، عزّ جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ، ولا إله إلّا أنت » « 3 » .
* الأرواح :
ورد : « الأرواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها
هامش
( 1 ) انظر : قاموس الأطبا ( 1 / 176 ) ( 1 / 287 ) .
( 2 ) كما ورد في سنن أبي داود ( 3893 ) ، والترمذي ( 3528 ) ، العقاقير النبوية - النابلسي ( 82 ) .
( 3 ) هذا عند الترمذي ( 5 / 496 ) ، ح ( 3523 ) ، وطب الذهبي ( 286 ) .