* وفي الحديث : . . . يا رسول اللّه أنتداوى ؟ قال : « نعم ؛ فإن اللّه عزّ وجلّ لم ينزل داء إلّا أنزل له شفاء ؛ علمه من علمه ، وجهله من جهله « 1 » » .
* وفي الحديث : « الدواء من القدر ، . . . » - كما في الترمذي « 2 » .
وورد : « تداووا ؛ فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء » - بطرق عديدة « 3 » - .
* * وقد شجع الإسلام العرب إلى علوم الطب ؛ كما في أحاديث الفصد والحجامة ، ومحرمات الطعام ، والغسل والوضوء والرماية والسباحة وركوب الخيل ، وأحاديث حفظ الصحة والعلاج والحمية وهذا ما شجع الخلفاء لبناء المستشفيات والبيمارستانات ، واكتشاف علم الصيدلة - العطارين - ، وعلوم النبات وعلوم الطب النبوي ، ومعرفة الكحول والبنج والتقطير والترشيح والحموض والزرنيخ ، والتجارب والملاحظات ووصف العمليات الجراحية وأدواتها . . . كل هذا كان بسبب اهتمام العرب بالعلم والتداوي وتركيب الأدوية وغير ذلك .
* الأذن « 4 » :
آلة السمع ، ولها ثلاثة أجزاء ؛ خارجية ووسطى وداخلية ، وفي الوسطى تجويف عظمي فيه مطرقة وسندان وركاب ، وفي الداخلية سائل ينقل موجات الصوت من الخارج إلى العصب ثمّ إلى المخ . وفي حالات التهابها تعالج بعصير البصل وزيت الزيتون أو منقوع نبات الأقحوان الدافئ مع اتخاذ الحيطة والنظافة ، أو مغلي الثوم مع الزيت .
هامش
( 1 ) كما في زاد المعاد ، وانظر : المسند ( 4 / 278 ) ، الأدب المفرد ( 291 ) ، طب الذهبي ( 217 ) .
( 2 ) انظر : سنن الترمذي ( 3 / 581 ) - كتاب الطب - ، مسند أحمد ( 3 / 421 ) . . . الأحكام النبوية للكحال ( 1 / 17 ) .
( 3 ) كما في كشف الخفا ( 1 / 302 ) - ح ( 961 ) .
( 4 ) الموسوعة العربية ( 1 / 107 ) ، قاموس الأطبا ( 2 / 136 ) ، طب البغدادي ( 82 ) - هامش - .