لك اليهودية والنصرانية في بيتك وتمنعها من شرب الخمر وما لا يحل مثل لحم الخنزير ولا يذهبن بولدك إلى بيوتهن ، والزانية لا ترضع ولدك فإنه لا يحل لك والمجوسية لا ترضع لك ولدك إلا أن تضطرّ إليها » « 1 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تسترضعوا الحمقاء ولا العمشاء فإن اللبن يعدي » « 2 » .
ومع أنه في أيامنا هذه من النادر أن تلجأ المرأة إلى أخرى كي ترضع لها ولدها ، إلا أننا ذكرنا هذه الأحاديث الشريفة لما ورد فيها من أن اللبن يعدي ( أي قد ينقل بعض الأمراض ) ، وأن الكثير من المأكولات والمشروبات ( أو الأدوية ) قد تتمثل في الحليب وهذا ما أثبته العلم الحديث من أن المرضع يجب أن تنتبه لما تأكل وتشرب فإنه يتمثل في الحليب وقد يؤدي إلى ضرر الرضيع .
عن علي عليه السّلام كان يقول : « تخيّروا للرضاع كما تخيّرون للنكاح ، فإن الرضاع يغيّر الطباع » « 3 » .
هامش
( 1 ) موسوعة الفقه ، ج 64 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) المصدر نفسه .