الرضاعة في القرآن والأحاديث الشريفة
إذا كان الطب الحديث قد أثبت أفضلية حليب الأم كغذاء رئيسي ( وأوحد في الأشهر الأربعة الأولى ) للطفل الرضيع ، فإن دين الإسلام الحنيف قد حثّ على الرضاعة ، فهي من المستحبات الأكيدة التي تؤجر عليها الأم في حال القيام بها .
ونجد نصوصا كثيرة في القرآن الكريم وفي أحاديث نبينا الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة الأطهار عليهم السّلام تحثّ على الرضاعة وتؤكد حسناتها وثوابها .
في القرآن الكريم يأتي ذكر الرضاعة في سورة البقرة . يقول اللّه تعالى في كتابه الكريم :
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ
« 1 » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ . . .
قال : ما دام الولد في الرضاع فهو بين الأبوين بالسوية ، فإذا فطم فالأب أحقّ به من
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 233 .