الأورام الخبيثة
السرطانة
هذا الورم يكون أعلى نسبة حدوثا في الجفن من الأورام العينية الخبيثة وغالب الحدوث بعد سن الخمسين من العمر وإن موضع الورم الشائع عند حافة الجفن السفلي قريبا من الموق الداخلي ، وإن أكثر من 90 % من الأورام السرطانة هي نوع الخلية القاعدية السرطانية وأما الباقي فهو من نوع الخلية القشرية السرطانية والغدد الدمعية الظفرية السرطانية .
إن أورام الخلايا القاعدية السرطانية أكثر حدوثا في الجفن السفلي أما الأورام للخلايا القشرية السرطانية فهي أكثر حدوثا في الجفن العلوي . إن أورام الخلايا القشرية السرطانية يمكن أن تنتشر عن الطريق اللمفاوي إلى العقد اللمفية تحت الأذن وتحت الفك أما أورام الخلايا القاعدية السرطانية فتستولي موضعيا ولا تنتشر إلى العقد اللمفية وأنها تنمو ببطء شديد .
وأورام الخلايا القشرية السرطانية تنمو بطيئا . وبدون ألم وتبدأ مشابهة الثالولة الصغيرة وتنمو بغطاء متقرن وبالتدرج تتخدش وتتشقق حتى أن يتطور التقرح وقاعدة القرحة محتقنة وحافاتها صلبة والورم إن لم يزل ينمو نحو الجلد والأنسجة الضامة والغضاريف والعظام حتى إن تتحطم منطقة كبيرة إلى أن تصل منطقة القحف ومن ثم أن الألم يبدأ قويا وثابتا . وإذا الأعصاب الحسية شملت بالورم فإن الألم يصبح قاسيا وربما المريض يموت من نزف أو التهاب السحايا .
وإن أورام الخلايا القاعدية السرطانية تنمو بنفس الطريقة ، مكونة قرحة قارضة مع ارتفاع عقدي للحافات وتتآكل الأنسجة المحيطة مشابها بذلك الأورام القشرية ولكن ببطء شديد .
سرطان الغدة الدهنية للجفن حيث تبدأ من الغدد الدمعية الظفرية والغدد الدمعية الجفنية . تكون الأورام السرطانية مميتة وتقريبا نصفها تبدأ على شكل بردة في الجفن أو التهاب حافة الجفن المزمن وأي التهاب أو ورم في الجفن مشكوك فيه يجب أن يفحص جيدا مخبريا .
العلاج
يكون بإزالة الورم كليا مع منطقة محيطة بالورم سليمة لمنع انتكاس المرض أو تكراره