حافة الحدقة القزحية تقترب من الوجه الأمامي للعدسة لتستند عليه . أما حافة الحدقة فإنها تقع في مركز حاجز القرنية منحرفا قليلا إلى الداخل وإلى الأسفل بالنسبة إلى مركز القرنية 5 ملم هو عرض المعدل الوسطي الذي يتغير من 2 10 ملم تحت التأثيرات الطبيعية مثل الضوء أو باستعمال الأدوية . والحدقة أكثر سعة عند المرأة من الرجل وعند حسيري البصر من طويلية . والحدقة طبيعيا تكون دائرية . والقزحية غنية بالأوعية الدموية والأعصاب وتحتوي كذلك على العضلة المقلصة للحدقة وأخرى هي العضلة الموسعة للحدقة والتي تذهب من المحيط حتى حدود ظهار القزحية نحو الحدقة وبين العضلة المقلصة والعضلة الموسعة توجد أنسجة ضامة تحتوي الأوعية الدموية وأما الطبقة الخلفية من القزحية فتكون صباغية جدا وهي استمرار للشبكية .
تشريح القرنية
قديما
إن منشأ هذه الطبقة من الغشاء الصلب الذي بعد ان تتكون منه الطبقة الصلبة ووضعها أمام العنبة وبينهما فرجة وفضاء ويدلّك على ذلك وقت القدح يرى المهت داخلا من غير توقف ولا تعثر وهي طبقة مشفة ولونها كلون القرن المشف ولذلك سميت قرنية . وهي مركبة من أربع قشرات فالظاهرة شديدة الصقال صلبة أما صلابتها فلتقي ثقب العين وتمنع عن نفسها ما يرد من الخارج من الأشياء المؤذية وأما صقالها فلينفذ فيها الشعاع والقشرة التي تلي العنبة منها قليلة الصقال وإنما جعلت كذلك لتجلب الغذاء . والقشرتان اللتان في الوسط معتدلتان وانما الحكمة في جعلها أربعة هي أنه إذا فقد أو تأذى أحدها قام غيرها مقامها وقد يستتم غذاؤها من العنبية مع ما تتغذى من نفس الغذاء الذي نشأت منه .
حديثا
إن القرنية امتداد أمامي للصلبة محاطة بحلقة دائرية نصف شفافة وهو ملتقى القرنية الصلبة القرنية بوجهها الأمامي تبين محورا كبيرا أفقيا ، قطر المعدل الوسطي له 6 ، 11 ملم وأقصى حد يصل 5 ، 13 ملم و 9 ملم . وتكون القرنية خمس محيط العين ومساحة سطحها 3 ، 1 سم 2 أي 7 % من مساحة الكرة العينية والقرنية بوجهها الخلفي على شكل دائري .
وسمك القرنية يتراوح ما بين 54 ، 0 - 76 ، 0 ملم في المركز ونحو ملتقى القرنية الصلبة