وسميت بهذا الاسم لاحتوائها جنين العين . وهي كثيرة العروق كالمشيمة تغذي جميع ما قدامها من الطبقات والرطوبات ثم تمتد أطراف الغشاء المشيمي إلى خارج داخل الكرة المجوفة فتتكون منه طبقة يقال لها العنبية .
حديثا
المشيمة غشاء وعائي مغذ للخلايا الحسية من الشبكية التي هي امتداد للخلايا الدماغية . والمشيمية تمتد من العصب البصري حتى المنطقة المنشارية للشبكية وهي تكوّن القسم الخلفي من الجهاز الوعائي المتكون من المشيمية خلف الجسم الهدبي في الوسط وفي مقدمة القزحية ، المشيمة تقع بين الصلبة من الخارج والشبكية من الداخل وهي تكون ثلثي الكرة العينية قطرها 12 ملم ومن الجهة الداخلية المشيمة ملتصقة بقوة على الطبقة الصباغية عن طريق الغشاء العازل ومن الجهة الخارجية تلتصق بالصلبة . والمشيمة تتكون من أربع طبقات من الداخل إلى الخارج وهي الغشاء العازل للأوعية الشعرية المشيمية وطبقة الأوعية الدموية والطبقة فوق المشيمة .
إن الجسم الهدبي يكون الجزء الوسطي من الغلاف الوعائي ويقع بين القزحية من الأمام والمشيمة من الخلف وهذا القسم عضلي ووعائي يلعب دورا رئيسا في تغذية القسم الأمامي من العين وكذلك في عمل المطابقة ويقع من أمام استواء العين بين القزحية وملتقى القرنية الصلبة من الأمام وهو على شكل مثلث قمته المهدبة خلفية متجه نحو المنطقة المنشارية للشبكية وقاعدته أمامية فوقها ترتبط بالقزحية ، وهذا المثلث ذو وجهين أحدهما محيطي أو أمامي خارجي ملتصق على الصلبة والآخر محوري أو خلفي . والجسم الهدبي يتكون من الطبقة الوسيطة الآتية من المشيمة وطبقة الظهار العصبية الآتية من الشبكية .
تشريح القزحية ( العنبية )
قديما
ان هذه الطبقة منشاؤها من الطبقة المشيمية وسميت عنبية لأنها مثل قشر العنبة وهي تحيط بالعنكبوتية ( محفظة العدسة ) من قدام ولونها كمد يميل إلى السواد ما هو غالبا لتحصر الأجسام الشافة والصور المنطبعة ألوانها في الجليدية السارية في الرطوبة البيضية ليكون الادراك أبلغ وأقوى لأن المضيء إذا اجتمع مع الكمد الأسود ظهر وأنور واصفى وطبعها إلى