ثنائي الجانب وإن المريض يدركها في ميدان الرؤية تتحرك مع حركة العين وإن هذه الأشياء ترى في الضوء الشديد وتختفي أو أقل وضوحا في الضوء الخافت أو الظلمة وتكون هذه الحالة شائعة في حالة قصر البصر ومن انكماش السائل الزجاجي وإن كريات الدم الحمراء الناتجة عن نزف قليل ربما تحدث نفس الاعراض والناتجة عن امراض مثل الداء السكري الشبكي وارتفاع ضغط الدم وسرطان الدم وانسداد الوريد الشبكي وهكذا وكذلك الخلايا البيضاء الصباغية الناتجة من امراض الجسم الهدبي والمشيمة والشبكية وربما تترسب في السائل الزجاجي وتسبب رؤية نقط أو بقع امام العين وعند عدم وجود أسباب مرضية خطيرة فإن الحالة غير مضرة ولا سيئة . ولا يوجد علاج لهذه الحالة .
أمراض السائل الزجاجي :
اعتلال الزجاجي النجمي : ويكون بنسبة 80 % احادي الجانب وعلى شكل كتل كروية صغيرة صفراء متكونة من الكالسيوم طائف في الجسم الزجاجي وتتحرك مع حركة العين ولكنها ترجع إلى موضعها الأصلي لأنها ملتصقة بالياف فيما بينها وليس لها علاقة بامراض الجسم العامة وإن هذه العتم تؤثر قليلا أو لا تؤثر على الرؤية وليس لها أي علامات سريرية .
تميع الزجاجي اللامع :
وهو غالبا ثنائي الجانب لوجود العديد من الأجسام البيضاء الدهنية التي لها الاتجاه للاستقرار في الأسفل وإن السائل الزجاجي يصبح سائليا أكثر منه جلاتينيا وإذا العين تحركت فإن هذه الأجسام تتحرك وتطوف حول السائل الزجاجي حتى توقف حركة العين وغالبا تحدث قبيل سن الأربعين وربما تتبع التهاب العنبية ولا توجد اية علاقة بارتفاع الدهون في الدم أو اية امراض عامة ولا يوجد أي نقص في الرؤية وإن المريض لا يدركها .
التقلص الشديد للسائل الزجاجي :
مرض خطير يصيب الجسم الزجاجي لسبب غير معروف وإن المنطقة المركزية تصبح تجويفا كبيرا مملوءا بالسائل جدرانه تصبح مكثفة ومنكمشة ومطاطية وإن مؤخرة السائل الزجاجي ملتصق عليها بعدة نقاط بوساطة مواد تندبية من الشبكية وإن نتيجة التقلص غير المنتظم أن ينفصل وربما يمزق الشبكية مسببا انخفاض الرؤية وعندئذ يحتاج إلى اجراء عملية جراحية مستعجلة لانفصال الشبكية .