امراض القرنية
وهي ثلاثة عشر : القروح والبثر والأثر والسلخ والدبيلة والسرطان والحفر وتغير لونها ورطوبتها وتشنجها وكمنة المدة خلفها وانخراقها ونتؤها .
حديثا
إن امراض القرنية قد تترك عتومات بها حيث تؤثر على الرؤية فتنخفض بينما المضاعفات ربما تقود إلى فقدان الرؤية أو فقدان العين ، وإن التهاب القرنية يأتي من عدة مصادر منها مصدر خارجي وإن القرنية تتاثر مباشرة وإن المسبب يوجد في الملتحمة لينتقل إلى القرنية فيؤدي إلى التهابها حيث أن طبقة ظهار الملتحمة هي استمرار لطبقة ظهار القرينة حيث يمكن أن ينتقل الضرر وينشر إلى طبقة ظهار القرنية وكذلك الصلبة هي استمرار للقرينة وإن الجهاز الوعائي العنبي استمرار لطبقة البطانة للقرنية فيمكن من هذه الطبقات أن ينتقل المسبب إلى القرنية فتلتهب . ويمكن أن تتاثر القرنية من مسبب داخلي وهذه نادرة حيث يصاحب بأوعية دموية إلى القرنية وإن امراض القرنية تنقسم إلى نوعين سطحي وعميق والأول يكون قيحيا مع تقرح القرنية والثاني يشمل الطبقات الداخلية للقرنية .
بما أن القرنية تحتوي على كثير من الألياف العصبية المؤلمة فإن معظم اضرار القرنية والأجسام الغريبة السطحية والعميقة في القرنية وتخدش القرنية والتهاب القرنية النفطي والتهاب القرنية الخلوى كلها تسبب الما مع خوف من الضياء وإن الألم يزداد بحركة الأجفان فوق القرنية وخاصة الجفن الأعلى ويبقى هذا الألم حتى يتم الشفاء وحيث أن القرنية هي بوابة الرؤيا ودخول ، الأشعة إلى العين فإن أي ضرر بها غالبا يخفض الرؤية وخاصة إذا كان الضرر مركزيا .
إن الخوف من الضياء في امراض القرنية ناتج من التقلص المؤلم للقزحية المحتقنة وإن توسع الأوعية الدموية للقزحية مسبب بتهيج نهايات أعصاب القرنية وأن الخوف من