لذلك مهما بلغت نتائج الأبحاث الطبية وتقدمت وسائل العلاج الطبي وعلوم الوراثة والأجنة ووظائف الأعضاء لا يمكن أن تغير من الأمر شيئا في علاج حالات العقم النسائي والرجالي . . وربما تنقلب الأمور والحقائق الطبية الثابتة رأسا على عقب في أي لحظة حسب مشيئته تعالى بقوله :
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
الشورى / 49 - 50 .