تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

الفصل العاشر : تحديد نوع الجنين وعلاج حالات العقم

يقول سبحانه وتعالى : *
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى
النجم / 45 - 46 . وما جاء في سورة القيامة :
أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ( 37 ) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
37 - 39 . *
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
الشورى / 49 - 50 .

قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :

عندما جاء رجل يهودي يسأل الرسول الكريم عن الولد قال عليه الصلاة والسلام : « ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر ، فإذا اجتمعا فعلا منيّ الرجل منيّ المرأة أذكر بإذن اللّه ، وإذا علا منيّ المرأة منيّ الرجل أنث بإذن اللّه » فقال اليهودي : صدقت وإنك لنبي . تؤكد الآيات السابقة بكل وضوح أن الذي يتحكم في تحديد نوع - جنس الجنين هو الحيوان المنوي - أي الخلية المذكورة - وهذا ما أوضحه لنا العلماء المعاصرون من أن
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع — صفحة 465 | مختار سالم / أحمد محي الدين العجوز