ثنائي - زوجي - ويرمز لها علماء الوراثة بالرمز ( 2 ن ) . بينما نلاحظ أن الخلية التناسلية سواء المذكرة أو المؤنثة أحادية المجموعة الصبغية نظرا لاحتواء نواتها على نصف عدد الصبغيات في الخلايا البشرية وتعرف علميا في الصبغيات بالرمز ( ن ) ويختزل عدد الصبغيات إلى النصف عند تكون الامشاج بانقسام الخلية التناسلية الأم إلى خليتين - أي أن الحيوان المنوي أو البويضة كلاهما يحتوي على الرمز ( ن ) من الصبغيات أو 23 كروموسوم .
ان جميع الكروموسومات تتشابه في الذكر والأنثى ما عدا الزوج الأخير الذي يسمى صبغي الجنس ، بينما تعرف الصبغيات الأخرى المتشابهة بالصبغيات الذاتية ، وعموما يرمز للصبغي الذي يحدد الذكورة في الانسان بالرمز ( ص ) وللصبغي الذي يحدد الأنوثة بالرمز ( س ) وبناء على ذلك يكون الرمز المشيجي للحيوان المنوي ( الذكر ) هو ( 23 س + ص ) والرمز المشيجي للبويضة ( الأنثى ) هو ( 23 س + س ) . فإذا تزوج أب طويل القامة من امرأة قصيرة القامة يمكن ملاحظة ما ذا يحدث في الامشاج ثم في الأجيال القادمة من خلال الشكل ( 22 ) الذي يرمز فيه للذكر ( ط . ط ) والأنثى بالرمز ( ق . ق ) ونظرا لأن عنصر الطول هو السائد في 50 % من الجيل الأول فان الأبناء سوف يكونون متوسطي الطول نوعا ما في 50 % وغير طوال في النسبة الباقية أو قصار نوعا ما .
شكل ( 22 )
اما في حالة زواج الأبناء من الجيل الأول أو ما شابه ذلك من أمشاج سنلاحظ ان نتيجة الجيل الثاني الناجم بين السيادة والتنحي وبين الظهور والخفاء ينحدر الانسان
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع — صفحة 471
مساهمون: مختار سالم
ص٤٧١