تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

بكاء الشجر

* عن أبي جعفر الباقر قال : أتى رجل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقال له شيبة الهذلي ، فقال : يا رسول اللّه اني شيخ قد كبرت سنى ، وضعفت قوتي عن عمل كنت عودته نفسي من صلاة وصيام وحج وجهاد ، فعلمني يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلاما ينفعني اللّه به ، وخفف على يا رسول اللّه ، فقال : أعدها فأعادها ثلاث مرات ، فقال يقول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما حولك شجرة ولا مدرة إلا وقد بكت من رحمتك ، فإذا صليت الصبح فقل عشر مرات ( سبحان اللّه العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) فان اللّه عز وجل يعافيك بذلك من العمى والجنون والجذام والفقر والهرم . فقال : يا رسول اللّه هذا للدنيا فما للآخرة ؟ فقال : تقول في دبر كل صلاة ( اللهم اهدني من عندك ، وأفض علي من فضلك ، وانشر علي من رحمتك ، وأنزل علي من بركاتك ) قال فقبض عليهن بيده ، ثم مضى ، فقال رجل لابن عباس : ما أشد ما قبض عليها خالك ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما إنه إن وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمدا فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخلها من أيها شاء . ( الذكرى 311 )

تسبيح الشجر

* عن سعيد بن المسيب قال : كان القوم لا يخرجون من مكة حتى يخرج علي بن الحسين سيد العابدين عليه السّلام ، فخرج وخرجت معه فنزل في بعض المنازل وصلى ركعتين فسبح في سجوده فلم يبق شجر ولا مدر إلا سبح معه ، ففزعنا فرفع رأسه فقال : يا سعيد ، أفزعت ؟ فقلت : نعم يا ابن رسول اللّه ، فقال : هذا التسبيح الأعظم قال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : لا يبقي الذنوب مع هذا التسبيح فقلت : علمنا . ( روضة الواعضين 29 )

شجرات في الجنة

* عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مر برجل يغرس غرسا في حائط له فوقف عليه فقال له : ألا أدلك على شيء أثبت أصلا وأسرع ينعا وأطيب ثمرا وأبقى ؟ قال بلى يا رسول اللّه ، قال : إذا أصبحت وأمسيت فقل ( سبحان اللّه والحمد لله ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ) فان لك بكل تسبيحة شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة ، وهي الباقيات الصالحات . ( المحاسن 1 / 37 )