عبد اللّه عليه السّلام فكان إذا حضرت الصلاة صبه على سجادته ، وسجد عليه وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة .
( روضة الواعضين 198 )
السنبلة الفلكية
* عن عبد الرحمن بن سيابة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت لك الفداء إن الناس يقولون : إن النجوم لا يحل النظر فيها وهي تعجبني فإن كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شيء يضر بديني وإن كانت لا تضر بديني فو اللّه إني لاشتهيها وأشتهي النظر فيها ؟ فقال :
ليس كما يقولون ، لا تضر بدينك ، ثم قال : إنكم تنظرون في شيء منها كثيرة لا يدرك وقليلة لا ينتفع به ، تحسبون على طالع القمر ، ثم قال أتدرى كم بين المشتري والزهرة من دقيقة ؟
قلت : لا واللّه ، قال : أفتدري كم بين الزهرة وبين القمر من دقيقة ؟ قلت : لا ، قال : أفتدري كم بين الشمس وبين السنبلة من دقيقة ؟ قلت : لا واللّه ما سمعته من أحد من المنجمين قط ، قال : أفتدري كم بين السنبلة وبين اللوح المحفوظ من دقيقة ؟ قلت : لا واللّه ما سمعته من منجم قط ، قال : ما بين كل واحد منهما إلى صاحبه ستون أو سبعون دقيقة ، شك عبد الرحمن ، ثم قال : يا عبد الرحمن هذا حساب إذا حسبه الرجل ووقع عليه عرف القصبة التي وسط الأجمة وعدد ما عن يمينها وعدد ما عن يسارها وعدد ما خلفها وعدد ما أمامها حتى لا يخفى عليه قصب الأجمة واحدة .
( الكافي 8 / 195 )
الأحكام
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : رجل يمر على قراح الزرع ويأخذ منه السنبلة ، قال : لا ، قلت : أي شيء سنبلة . قال لو كان كل من يمر به يأخذ سنبلة كان لا يبقى شيء .
( تهذيب الأحكام 6 / 385 )
* عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عز وجل :
وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا
قال : كان أبي عليه السّلام يقول : من الاسراف في الحصاد والجداد أن يصدق الرجل بكفيه جميعا وكان أبي إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه يتصدق بكفيه صاح به أعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة والضغث بعد الضغث من السنبل .
( قرب الإسناد 368 )