* عن الصادق عليه السّلام أنه قال في قوله تعالى :
فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما
: كانت سوآتهما لا ترى فصارت ترى بارزة ، وقال : الشجرة التي نهي عنها آدم هي السنبلة .
( بحار الأنوار 11 / 179 )
* في سؤلات الشامي لأمير المؤمنين عليه السّلام قال : لم صار الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين ؟ فقال : من قبل السنبلة ، كان عليها ثلاث حبات فبادرت إليها حواء فأكلت منها حبة ، وأطعمت آدم حبتين ، فمن أجل ذلك ورث الذكر مثل حظ الأنثيين . .
( الفقيه 4 / 354 )
* في سؤلات ابن سلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حول ادم قال له النبي : قال اللّه لادم : يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين . قال : صدقت يا محمد ، فكم أكل منها حبة ؟ قال : حبتين قال : وكم أكلت حواء ؟
قال : حبتين . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني ما صفة الشجرة ! وكم لها غصن ؟ وكم كان طول السنبلة ؟ قال : يا ابن سلام كان لها ثلاثة أغصان ، وكان طول كل سنبلة ثلاثة أشبار .
قال : صدقت يا محمد ، فكم سنبلة فرك منها آدم ؟ قال : سنبلة واحدة . قال : صدقت يا محمد ، فكم كان في السنبلة من حبة ؟ قال : كان فيها خمس حبات . قال : فأخبرني ما صفة الحبة ؟ قال : يا ابن سلام كانت بمنزلة البيض الكبار . قال فأخبرني عن الحبة التي بقيت مع آدم ما صنع بها ؟ قال : يا ابن سلام أنزلت مع آدم من الجنة فزرع آدم تلك الحبة فتناسل من تلك الحبة البركة . قال : صدقت يا محمد .
( بحار الأنوار 57 / 247 )
في الأمثال
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل المؤمن كمثل السنبلة تخر مرة وتستقيم مرة ، ومثل الكافر مثل الأرزة لا يزال مستقيما لا يشعر .
( تحف العقول / 33 ، التمحيص 401 )
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل المؤمن كالسنبلة يحركها الريح فتقوم مرة وتقوم أخرى ، ومثل الكافر مثل الأرزة ولا تزال قائمة حتى تنقعر .
( كنز العمال 10 / 188 )
* عن معاوية ابن عمار قال كان لأبي عبد اللّه عليه السّلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبى