تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
* وعنه عليه السّلام قال : لو علم الناس ما في السنا لبلغوا مثقالا منه مثقالين ذهبا ! أما إنه أمان من البهق والبرص والجذام والجنون والفالج واللقوة . ويؤخذ مع الزبيب الأحمر الذي لا نوى له ، ويجعل معه هليلج كابلي وأصفر وأسود أجزاء سواء ، يؤخذ على الريق مقدار ثلاثة دراهم ، وإذا أويت إلى فراشك مثله ، وهو سيد الأدوية . ( مكارم الأخلاق 291 ) * * *

السنبلة

مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
[ البقرة : 261 ] .
وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ( 43 ) قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ ( 44 ) وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ ( 45 ) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ( 46 ) قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ ( 47 ) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ ( 48 ) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
[ سورة يوسف : 43 - 48 ] .

هي شجرة ادم أيضا

* عن الصادق عليه السّلام قال : امر إبليس بالسجود لآدم ، فقال : يا رب وعزتك إن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدك أحد قط مثلها ، قال اللّه جل جلاله : إني أحب أن أطاع من حيث أريد . وقال : إن إبليس رن أربع رنات أولهن يوم لعن ، ويوم اهبط إلى الأرض ، وحيث بعث محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على فترة من الرسل ، وحين أنزلت أم الكتاب ، ونخر نخرتين : حين أكل آدم من الشجرة ، وحين اهبط من الجنة . وقال في قوله تعالى :
فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما
كانت سوآتهما لا ترى فصارت ترى بارزة . وقال : الشجرة التي نهي عنها آدم هي السنبلة . ( بحار الأنوار 11 / 145 )