تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
الطبرزد هو السكر الأبيض وقال ابن بيطار « الطبرزد معرب أي انه صلب ، ليس برخو ولا لين » وقال : « الملح الطبرزد وهو الصلب الذي ليس له صفاء يظهر من بعض كلماتهم أن الطبرزد هو المعروف بالنبات ، ومن أكثرها أنه القند ، وقد يصفى مرارا ويعمل منه ألوان ، فأصفاه وأشفه وأنقاه يسمى نباتا اصطلاحا ، ودون من هذا وهو مجرش خشن نقى غير شفاف وهو الابلوج ، ودون ذلك وهو العصير يسمى القلم لأنه يقلم متطاولا كالأصابع ، والنبات أقل حرارة ، وبعده الابلوج وبعده القلم وبعده العصير المطبوخ ، وألطفها النبات ثم الابلوج ثم القلم القليل البيض ويسمى الابلوج الصلب منه بالطبرزد .

علاج

* عن أبي اسامة الشحام ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما اختار جدنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للحمى إلا وزن عشرة دراهم سكر بماء بارد على الريق . * عن يحيى بن بشير النبال ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لأبي : يا بشير ، بأي شيء تداوون مرضاكم ؟ قال : بهذه الأدوية المرار . قال : لا ، إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض ، فدقه ثم صب عليه الماء البارد واسقه إياه ، فان الذي جعل الشفاء في المرار قادر أن يجعله في الحلاوة . . ( المحاسن 2 / 501 ) * عن الرضا عليه السّلام قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام وقد اشتكى فجاءه المترفعون بالأدوية - يعني الأطباء - فجعلوا يصفون له العجائب ، فقال : أين يذهب بكم ؟ ! اقتصروا على سيد هذه الأدوية : الهليلج والرازيانج والسكر ، في استقبال الصيف ثلاث أشهر في كل شهر ثلاث مرات وفي استقبال الشتاء ثلاثة أشهر في كل شهر ثلاثة أيام ثلاث مرات ، ويجعل موضع الرازيانج مصطكي ، فلا يمرض إلا مرض الموت . ( مستدرك الوسائل 16 / 442 ) * عن محمد بن إبراهيم الجعفي عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : ما لي أراك شاحب الوجه ؟ قلت : أنا في حمى الربع . فقال : من أين أنت عن المبارك الطيب ! اسحق السكر ثم خذه بالماء واشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء . قال : ففعلت ، فما عادت إلي بعد . ( الكافي 8 / 265 ) * عن عاصم بن يونس ، عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال الرجل : بأي شيء