تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الملائكة بهدية . فقال لام سلمة : املئي القعب ماء فقال لي : يا علي اشرب نصفه ، ثم قال لفاطمة : اشربي وأبقي ، ثم أخذ الباقي فصبه على وجهها ونحرها ثم فتح السلة فإذا فيها كعك وموز وزبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل ثم أقلب من يده سفرجلة فشقها نصفين وأعطى عليا وقال : هذه هدية من الجنة إليكما وأعطى عليا نصفا وفاطمة نصفا . . ( الخرايج 2 / 535 )

بقتل علي فقد السفرجل

* عن أم سلمة أن الحسن والحسين دخلا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبين يديه جبرئيل ، فجعلا يدوران حوله يشبهانه بدحية الكلبي فجعل جبرئيل يومئ بيديه كالمتناول شيئا فإذا في يده تفاحة وسفرجلة ورمانة فناولهما وتهللت وجوههما ، وسعيا إلى جدهما فأخذ منهما فشمها ثم قال : صيرا إلى أمكما بما معكما وبدوكما بأبيكما أعجب فصارا كما أمرهما فلم يأكلوا حتى صار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إليهم فأكلوا جميعا ، فلم يزل كلما اكل منه عاد إلى ما كان حتى قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قال الحسين عليه السّلام : فلم يلحقه التغيير والنقصان أيام فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى توفيت فلما توفيت فقدنا الرمان وبقي التفاح والسفرجل أيام أبي فلما استشهد أمير المؤمنين فقد السفرجل وبقي التفاح على هيئته للحسن حتى مات في سمه وبقيت التفاحة إلى الوقت الذي حوصرت عن الماء فكنت أشمها إذا عطشت فيسكن لهب عطشي فلما اشتد علي العطش عضضتها وأيقنت بالفناء . قال علي بن الحسين عليهما السّلام : سمعته يقول ذلك قبل قتله بساعة ، فلما قضى نحبه وجد ريحها في مصرعه ، فالتمست فلم ير لها أثر ، فبقي ريحها بعد الحسين عليه السّلام ولقد زرت قبره فوجدت ريحها يفوح من قبره ، فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر فليلتمس ذلك في أوقات السحر فإنه يجده إذا كان مخلصا . . ( روضة الواعظين 177 )

سفرجلة من الجنة

* عن سلمان قال : أتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسلمت عليه ثم دخلت على فاطمة عليها السّلام فقالت : يا عبد اللّه هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان ، فخذ بأيديهما فأخرج بهما إلى جدهما فأخذت بأيديهما وحملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال : ما لكما يا حسناي قالا : نشتهي طعاما يا رسول اللّه ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اللهم أطعمهما - ثلاثا - قال : فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شبيهة بقلة من قلال هجر أشد بياضا من الثلج ، وأحلى من العسل وألين من الزبد ، ففركها صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بابهامه فصيرها نصفين ثم دفع إلى الحسن نصفها وإلى الحسين نصفها ،