السفرجل والأنبياء
* وقال عليه السّلام : رائحة السفرجل رائحة الأنبياء .
( جامع الأحاديث 12 )
* ومن كتاب الجامع لأبي جعفر الأشعري عنه عليه السّلام قال : ما بعث اللّه نبيا قط إلا وفي يديه سفرجلة أو بيده سفرجلة .
( جامع الأحاديث 12 )
* وقال أيضا : رائحة الأنبياء رائحة السفرجل ورايحة حور العين الآس ، ورايحة الملائكة الورد ، وما بعث اللّه نبيا إلا وجد منه ريح السفرجل .
( مكارم الأخلاق 266 )
* عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رايحة الأنبياء رايحة السفرجل ، ورايحة الحور العين رايحة الآس ، ورايحة الملائكة رايحة الورد ورائحة ابنتي فاطمة الزهراء رائحة السفرجل والآس والورد ، ولا بعث اللّه نبيا ولا وصيا إلا وجد منه رائحة السفرجل ، فكلوها وأطعموا حبالاكم يحسن أولادكم .
( مكارم الأخلاق 266 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما بعث اللّه عز وجل نبيا إلا ومعه رائحة السفرجل .
( مكارم الأخلاق 266 )
* وقال النبي : كلوا السفرجل فإنه يجلو عن الفؤاد ، وما بعث اللّه نبيا إلا أطعمه من سفرجل الجنة ، فيزيد فيه قوة أربعين رجلا .
( مستدرك الوسائل 16 / 401 )
نثار طوبى
* روي أنه لما كان وقت زفاف فاطمة عليها السّلام اتخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طعاما وخبيصا ، وقال لعلي : ادع الناس ، قال علي عليه السّلام : جئت إلى الناس فقلت : أجيبوا الوليمة ، فأقبلوا ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أدخل عشرة ، فدخلوا وقدم إليهم الطعام والثريد ، فأكلوا ، ثم أطعمهم السمن والتمر فلا يزداد الطعام إلا بركة فلما أطعم الرجال عمد إلى ما فضل منها ، فتفل فيها وبارك عليها ، وبعث منها إلى نسائه ، وقال : قل لهن : كلن وأطمعن من غشيكن . ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعا بصحفة فجعل فيها نصيبا فقال : هذا لك ولأهلك . وهبط جبرئيل في زمرة من