المدينة ، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمرات أمصاركم ، فإن اللّه تبارك وتعالى قال : وعزتي وجلالي وعظمتي وارتفاع مكاني ، لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما إلا كان حليما ، وإن كانت جارية كانت حليمة . .
( المحاسن 2 / 535 )
نادرة
* قال كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل الرطب بيمينه فيطرح النوى في يساره ولا يلقيه في الأرض ، فمرت شاة فأشار إليها بالنوى فدنت منه فجعلت تأكل من كفه اليسرى ، ويأكل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيمينه حتى فرغ .
( مناقب آل أبي طالب 1 / 104 )
رطب ملكوتي
* عن جمع من الصحابة قالوا : دخل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دار فاطمة عليه السّلام فقال : يا فاطمة إن أباك اليوم ضيفك . فقالت : يا أبة إن الحسن والحسين يطلبان بشيء من الزاد فلم أجد لهما شيئا يقتاتان به ، ثم إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخل وجلس مع علي والحسن والحسين ، وفاطمة عليهم السّلام متحيرة ما تدري كيف تصنع ، ثم إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نظر إلى السماء ساعة وإذا بجبرائيل قد نزل وقال : يا محمد ، العلي الاعلى يقرئك السّلام ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك : قل لعلي وفاطمة والحسن والحسين أي شيء تشتهون من فواكه الجنة ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علي ويا فاطمة ويا حسن ويا حسين إن رب العزة علم انكم جياع ، فأي شيء تشتهون من فواكه الجنة ؟
فأمسكوا عن الكلام ولم يردوا جوابا حياء من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال الحسين : عن إذن منك يا أباه يا أمير المؤمنين ، وعن إذن منك يا أماه يا سيدة نساء العالمين ، وعن إذن منك يا أخا الحسن الزكي أختار لكم شيئا من فواكه الجنة ، فقالوا جميعا : قل يا حسين ما شئت ، فقد رضينا بما تختاره لنا . فقال : يا رسول اللّه قل لجبرئيل إنا نشتهي رطبا جنيا في غير أوانه . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قد علم اللّه ذلك ، ثم قال : يا فاطمة قومي ادخلي البيت فاحضري لنا ما فيه فدخلت فرأت فيه طبقا من البلور مغطى بمنديل من السندس الأخضر وفيه رطب جني في غير أوانه . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لفاطمة وهي حاملة أنى لك هذا ؟ قالت : هو من عند اللّه إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب كما قالت مريم بنت عمران . فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتناوله منها وقدمه بين أيديهم ، ثم قال : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ثم أخذ رطبة واحدة فوضعها في فم الحسين عليه السّلام فقال : هنيئا مريئا لك يا حسين ، ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسن فقال : هنيئا مريئا لك يا حسن ، ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة وقال : هنيئا مريئا