* عن أبي جعفر عليه السّلام قال : شكت الكعبة إلى اللّه ما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى اللّه إليها أن قري كعبة فاني أبدلك بهم قوما بتخللون بقضبان الشجر ، فلما بعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال .
( بحار الأنوار 66 / 436 ) .
* عن أبي جميلة قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : نزل جبرئيل عليه السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالسواك والخلال والحجامة .
( الكافي 6 / 374 )
* عن وهب بن عبد ربه قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام : يتخلل فنظرت إليه فقال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يتخلل وهو يطيب الفم .
( الكافي 6 / 374 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ناول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعفر بن أبي طالب عليه السّلام خلالا ، فقال له : يا جعفر تخلل فإنه مصلحة للفم أو قال : للثة ومجلبة للرزق .
( الكافي 6 / 374 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تخللوا فإنه مصلحة للثة والنواجد .
( الكافي 6 / 374 )
* عن يعقوب بن شعيب ، عمن أخبره أن أبا الحسن عليه السّلام اتي بخلال من الاخلة المهيأة وهو في منزل فضل بن يونس فأخذ منها شظية ورمى الباقي .
( الكافي 6 / 377 )
* عن أبي الحسن عليه السّلام قال : لا تخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان فإنهما يهيجان عرق الجذام .
( الكافي 6 / 378 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة ستة أيام .
( الكافي 6 / 377 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يتخلل بالقصب والريحان .
( بحار الأنوار 66 / 436 )
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 203
مساهمون: عبد الرسول زين الدين
ص٢٠٣