الحمزة والحرمل
* عن أنس أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مر بحمزة يوم أحد وقد مثل فوقف عليه فقال : لولا أني أخشي أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية فيحشر من بطونها ، ثم دعا بنمرة فكانت إذا مدت على رأسه بدت رجلاه ، وإذا مدت على رجليه بدا رأسه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسلم : مدوها على رأسه واجعلوا على رجليه الحرمل .
( المصنف لابن أبي شيبة 8 / 486 )
الحرمل والكندر
* عن زيد بن علي رفعه إلى آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أنبت الحرمل من شجرة ولا ورقة ولا ثمرة إلا وملك موكل بها حتى تصل إلى من وصلت إليه أو تصير حطاما .
وإن في أصلها وفرعها نشرة وإن في حبها الشفاء من اثنين وسبعين داء ، فتداووا بها وبالكندر .
( بحار الأنوار 59 / 234 )
* وعن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام أنه سئل عن الحرمل واللبان ، فقال : أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل به ملك حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صارت ، وإن الشيطان ليتنكب سبعين دارا دون الدار التي هو فيها ، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام فلا تغفلوا عنه .
( طب الأئمة 67 )
الخواص
* عن محمد بن الحكم قال : شكى نبي إلى اللّه عز وجل جبن أمته فأوحى اللّه عز وجل إليه : مر أمتك تأكل الحرمل .
( بحار الأنوار 59 / 234 )
* وفي رواية : مرهم فليسقوا الحرمل ، فإنه يزيد الرجل شجاعة .
( بحار الأنوار 59 / 234 )
* سئل الصادق عليه السّلام عن الحرمل واللبان ، فقال : أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل اللّه عز وجل به ملكا حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صار إليه ، فإن الشيطان قد يتنكب سبعين دارا دون الدار التي فيها الحرمل ، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام ، فلا يفوتنكم قال : واما اللبان فهو مختار الأنبياء عليهم السّلام من قبلي ،