* عن علي عليه السّلام أنه قال : ما من شجرة حرمل إلا ومعها ملائكة يحرسونها حتى تصل إلى من وصلت .
( مستدرك الوسائل 16 / 460 )
* وقال في أصل الحرمل نشرة وفي فرعه شفاء من اثنين وسبعين داء .
( مستدرك الوسائل 16 / 460 )
في الأمثال
* ومن كتاب ابن طلحة روي أن سودة بنت عمارة الهمدانية دخلت على معاوية بعد موت علي ، فجعل يؤنبها على تحريضها عليه أيام صفين ، وآل أمره إلى أن قال : ما حاجتك ؟
قالت : إن اللّه مسائلك عن أمرنا وما افترض عليك من حقنا ولا يزال يتقدم علينا من قبلك من يسمو بمكانك ويبطش بقوة سلطانك ، فيحصدنا حصيد السنبل ويدوسنا دوس الحرمل ، يسومنا الخسف ويذيقنا الحتف ، هذا بشر بن أرطاة قدم علينا فقتل رجالنا ، وأخذ أموالنا ، ولولا الطاعة لكان فينا عز ومنعة ، فإن عزلته عنا شكرناك وإلا كفرناك ، فقال معاوية : إياي تهد دين بقومك يا سودة ؟ لقد هممت أن أحملك على قتب أشوس فأردك إليه فينفذ فيك حكمه فأطرقت سودة ساعة ثم قالت :
صلى الاله على روح تضمنها * قبر فأصبح فيه العدل مدفونا
قد حالف الحق لا يبغى به بدلا * فصار بالحق والإيمان مقرونا
فقال معاوية : من هذا يا سودة ؟ قالت : هو واللّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب واللّه لقد جئته في رجل كان قد ولاه صدقاتنا فجار علينا ، فصادفته قائما يصلي ، فلما رآني انفتل من صلاته ثم أقبل علي برحمة ورفق ورأفة وتعطف ، وقال : ألك حاجة ؟ قلت : نعم ، فأخبرته الخبر ، فبكى ثم قال : اللهم أنت الشاهد علي وعليهم ، وأني لم آمرهم بظلم خلقك ، ثم أخرج قطعة جلد فكتب فيها : بسم اللّه الرحمن الرحيم قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين ، فإذا قرأت كتابي هذا فاحتفظ بما في يدك من عملنا حتى يقدم عليك من يقبضه منك ، والسّلام . ثم دفع الرقعة إلي ، فو اللّه ما ختمها بطين ولا خزنها ، فجئت بالرقعة إلى صاحبه فانصرف عنا معزولا ، فقال معاوية : اكتبو لها كما تريد ، واصرفوها إلى بلدها غير شاكية .
( بحار الأنوار 41 / 119 )