القولنج وعرق النساء ووجع الورك إذا نطل بمائه ويجلو ما في الصدر والرئة من البلغم اللزج ويحلل الرياح العارضة في الأمعاء . يدر الطمث والبول . يقيئ ويسكر مثل ما يسكر الخمر أو قريبا من ذلك ، يؤخذ من حبه خمسة عشر درهما فيغسل بالماء العذب مرارا ، ثم يجفف ويدق في الهاون وينخل بمنخل ضيق ، ويصب عليه من الماء المغلي أربع أواقي ، ويساط في الهاون بعود ، ويصفى بخرقة ضيقة ويرمى بثفله ، ثم يصب على ذلك الماء من العسل ثلاث أواقي ، ومن دهن الحل أوقيتان ، ويستعمل ، فإنه يقيئ قيئا كثيرا : إذا استف منه زنة مثقال ونصف غير مسحوق اثنتي عشرة ليلة شفى عرق النساء ، مجرب .
علاج
* شكى عمرو الافرق إلى الباقر عليه السّلام تقطير البول ، فقال : خذ الحرمل واغسله بالماء بالبارد ست مرات وبالماء الحار مرة واحدة ، ثم يجفف في الظل ، ثم يلت بدهن حل خالص ، ثم يستف على الريق سفا ، فإنه يقطع التقطير باذن اللّه تعالى .
( مستدرك الوسائل 16 / 446 )
* قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أنبت الحرمل شجرة ولا ورقة ولا زهرة إلا وملك موكل بها حتى تصل إلى من تصل إليه أو تصير حطاما ، وإن في أصلها وفرعها نشرة وفي حبها شفاء من اثنين وسبعين داء . .
( دعائم الاسلام 2 / 150 )
* عن محمد بن الحكم قال : شكا نبي إلى اللّه عز وجل جبن أمته ، فأوحى اللّه عز وجل إليه : مر أمتك بأكل الحرمل وفي رواية : مرهم فليسفوا الحرمل ، فإنه يزيد الرجل شجاعة .
( مكارم الأخلاق 186 )
* سئل الصادق عليه السّلام عن الحرمل واللبان ؟ فقال عليه السّلام : أما الحرمل فإنه ما تغلغل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل اللّه عز وجل به ملكا حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صار إليه ، فإن الشيطان ليتنكب سبعين دارا دون الدار التي فيها الحرمل ، وهو شفاء من سبعين داء ، أهونها الجذام فلا يفوتنكم .
( مكارم الأخلاق 187 )
* قال عليه السّلام : وأما اللبان فهو مختار الأنبياء عليهم السّلام من قبلي ، وبه كانت تستعين مريم عليهم السّلام .
وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه وهي مطردة الشياطين ومدفعة للعاهة فلا يفوتنكم .
( مكارم الأخلاق 187 )