وتحت هذه الأعضاء ، العنق . وحلق الرأس ، لغلظ العنق . والعنق البارزة إلى قدام ، مع ضيق الصدر « 1 » وتجنّح الأكتاف ، دليل على الاستعداد للسّلّ . وتحت العنق : الصدر والأكتاف « 2 » . ومن خواص الإنسان ، اتساع صدره وعرض ما بين كتفيه .
واليدان « 3 » معلقتان بالكتفين ، وطول أصابع اليدين - مع دقّتها - دليل على لطف الطبع ، وقصرهما دليل على صغر الكبد .
وإفراط سعة الصدر ، دليل على الشجاعة ؛ وكذلك عظم الأعالي مع دقة الأسافل .
ومن خواص الإنسان « 4 » أن ثدييه على صدره « 5 » .
وتحت الصدر ، البطن ثم العانة . وعظم البطن جدّا - مع قصر القامة - وغلظ الأصابع ، وخصوصا مع إفراط لحم الرأس ، دليل على عدم الاستعداد للعلوم البتة .
وخصوصا إذا كان صاحب ذلك مبتلى بطول « 6 » الوجه . . وغليظ العنق ، لحيم القدمين والساقين .
ومن خواص الإنسان ، أنه لا يتزايد صياحه عند الهيجان « 7 » ، منعا للفساد . وإذا جامع الصبي أو من يحبّ ، قوى شبقهم جدّا ، حتى يلتذوا بذكر الجماع . وإذا أفرط القريب العهد بالبلوغ في الجماع ، أسرع نبات لحيته ، وجفّت رقعة وجهه ، وزالت « 8 » عنه نضارة الصّبا ، وقحل جلده ، وكرّ عليه الشعر ، وتغيّر صوته لجفاف حنجرته .
وإذا جومع الصبي ، قلّ حياؤه . والمغالاة في محبة إتيان الغلمان ، مما يعوّد الطبيعة الالتذاذ بالرجال ، مما يوجب الأبنة « 9 » . وخصوصا ، إذا حصل العجز عن إتيانهم .
هامش
( 1 ) مطموسة في الأصل .
( 2 ) باهتة جدّا في الأصل .
( 3 ) في الأصل : واليدين .
( 4 ) الكلمة غير مكتملة في الأصل بسبب التجليد .
( 5 ) العبارة غير واضحة في الأصل . وقوله « ثدييه على صدره » لاختصاص الإنسان بذلك ، حيث تتدلى أثداء الحيوانات الأخرى من بطونها . لكن الإنسان لا يختص وحده بذلك ، فالقردة مثلا تشاركه في كون الأثداء على الصدر !
( 6 ) غير واضحة في الأصل .
( 7 ) يقصد ، عند التهيج الجنسي .
( 8 ) في الأصل : وزال .
( 9 ) الأبنة : اللواط .