وتربط هذه العضلة الحوض والمنطقة الصدرية مرورا بالمنطقة القطنية ، وتنشأ من الحوض وبعض الفقرات القطنية مندغمة على أسطح الضلوع وذلك لكلا الشقين من هذه العضلة ( الشكل السابق ) .
ويعتمد الجذع في حركاته في المستوي الأمامي والجانبي علي مدي قوة وقدرة التحكم في المنطقة الصدرية فوق أو علي المنطقة القطنية والحوض ، حيث توصف العضلة الطويلة الناصبة للعمود الفقري بأنها مناسبة لتحركات وثبات الجذع بينما العضلات القصيرة القطنية مناسبة للتحكم في الحركات القوية الجزئية .
فعضلات الظهر كنموذج تستخدم أثناء حركة الجذع في المد من الثني بحوالي 50 % لأقصي مد يقع عزمه علي الخامسة القطنية والأولي العجزية و 70 - 80 % للمستوي القطني الأعلي ينتج من العضلات الطويلة التي تستخدم من الحوض حتى الصدر ، وتتحكم العضلات المفلجة والطويلة الصدرية والحرقفية الضلعية الصدرية المتعلقة بالمنطقة القطنية والحوض في التدوير القطني عبر المستوي الأمامي ، ويساهمون في استمرار عزم أقصي مد للخامسة القطنية والأولي العجزية بنسبة 50 % .
وكما ذكرنا سابقا أن عضلات البطن تبدأ من مقدمة الحوض وترتبط بالصدر ، وترتبط العضلة الخارجية البطنية المائلة بالحافة الخارجية لسطح الأضلاع الثمانية السفلية ومن ثم تكون وظيفتها ضغط وسحب الأضلع الثمانية للتأثير في تدوير وثني الجذع الشكل التالي .
وننبه مرة أخري أن علاقات التشريح توضح العلاقات الوظيفية بين منطقة الحوض والمنطقة القطنية والمنطقة الصدرية .
الدليل في آلام الظهر والطب البديل — صفحة 60
مساهمون: أحمد حلمي صالح
ص٦٠